نقدم لكم اليوم قصة نجاح فصولها مليئة بالشغف والمثابرة، والكثير من الجد والاجتهاد خاضتها أسيل، إحدى متدربات مشروع login الذي كان شعاع الأمل وبداية النجاح لتتفوق على نفسها وتبدع في مجالها

تقول أسيل:
“أنا أسيل باسل زقلام، تخرجت من كلية الآداب من قسم اللغة الإنجليزية في الجامعة الإسلامية في يونيو 2019.
لازمني هاجس عدم الحصول على عملٍ بعد التخرج طوال سنوات دراستي الجامعية، لكنّ الله شاء غير ذلك.
قبيل أن أنتهي من تقديم آخر اختبارين، حصلت على فرصة عملٍ كمساعد مدرب لغة إنجليزية للأطفال في أحد مراكز تعليم اللغة الإنجليزية لمدة ثلاثة شهور فقط، فأنارتْ هذه التجربة مسار حياتي المهنية، وأيقنتُ في نفسي أنَّ شغفي ليس هنا.
أتتني الفرصة قبل أن أبحث عنها، حيث أنني تلقيت رسالةً من الجامعة الإسلامية تدعوني لحضور لقاء تعريفي عن مشروع Login الذي تنفذه حاضنة الأعمال والتكنولوجيا بعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر في الجامعة الإسلامية والمُمّول من البنك الدولي وبإدارة مركز تطوير المؤسسات الأهلية NDC.

وبالفعل ذهبت وحضرت اللقاء وتقدمت للمشروع في نفس اليوم! لا أُخفي عليكم قلقي من عدم قبولي في المشروع، لكن بفضل الله تلقيت رسالةً من الحاضنة تدعوني لإجراء مقابلة ثم تلقيت أخرى تزفُ خبر قبولي كمتدربةً في مجموعة الترجمة.
وخلال رحلتي التدريبية في الحاضنة، استطعت تطوير مهاراتي اللغوية في اللغة العربية والإنجليزية وفي عددٍ واسعٍ من المجالات، حيث خضت تجربة ترجمة وثائق قانونية وإدارة أعمال تحت إشراف الدكتور أيمن الحلاق، إضافة إلى ترجمة العديد من النصوص الأدبية والأكاديمية والصحفية تحت إشراف الدكتور رفعت العرعير.

وأيضًا شاركتُ في ترجمة كتاب سياسي وترجمتُ حلقةً كاملةً من مسلسل التغريبة الفلسطينية. ثم تلقيت تدريباً وجهني للعمل على منصات العمل الحر تحت إشراف المدرب زكريا الشخريت.
تمكنت خلال فترة التدريب من الحصول على عدد من المشاريع على منصات العمل الحر وخارجها. وبكل تواضع فقد أثنى جميع العملاء الذين تعاملت معهم على عملي وإتقاني لمشاريعهم.

أود أن أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لحاضنة الأعمال والتكنولوجيا وإدارة المشروع على هذه الفرصة الذهبية التي فتحت لي آفاقاً لتطوير ذاتي وتعلم مهارات جديدة

لكل من يقرأني الآن: لا تقف عند خبرتك الجامعية، طوّر مهاراتك وتعلم أشياء جديدة، وقل لنفسك: “لا أبرحُ حتى أبلُغ”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *